رباه ضاقت بي الأرجاء فخذ بيدي مالي سوااك لكشف الضر ياسندي
يارب فرج الهم ..نفس الكرب
المشوار بدا يطول .. والحمل ياربي ثقيل ثقيل ..والصدر يئن بما يحويه
ابتسامه عابثه اوزعها هنا وهناك..علها تخفي شيء اخشى ان يظهر في اي حين ..
انسى اتناسى لكن هيهات كل شيء يعود بي لنقطة البدايه ..
كل ليلة اسلي النفس بأن غدا أجمل ..غداً سيأتي معه البشير ..
رباه
لاتتركني لنفسي ولاتكلني لها طرفة عين ..رباه خذ بيدي الهمني الصواب .. ويسري لي امري
ربي كن معي ..كن بجواري ..
يارب كلي امل بك .. كلي ثقة بك…
سوف انتظر فرجك يالله
سبحانك ربي اني كنت من الظالمين
أرسلت فى بوح القلم | أضف تعليق »
ما اصاب جده للوهلة الأولى عقد الألسنه بين مصدق ومذهول ..
كعادتنا فرحنا بالمطر ،واطلت الرؤس من الشرف لترى منظر المطر والبعض الاخر توجه الى البحر ليتمتع بالطقس الرائع في ذلك اليوم، والذي قلما تنعم به جده فجونا حار ورطب نتعطش فيه لغيم ومطر ،لم يخيل إلينا ولو لثانيه ان تحل بنا الفاجعه بل لم نصدق ماحدث، في سويعات فقط تغيرت ملامح جدة ،واخذت السيول ترسم لها خارطه جديده
تفاجأنا بمنسوب المياه المرتفع لنعلم لاحقاً انها مياه سيول ولقلة خبرتنا وجهلنا بالتضاريس استغربنا كيف للسيول ان تعبر وسط مدينه فكلنا نعلم انها تعبر في بطون الأوديه وقبل ايام علمت ان جده تعتبر مجموعة من الأوديه !!!
واستمر هطول المطر المتواصل ،ولسوء التصريف والتخطيط و.. و. و… تفاجأ الجميع ان جدة اصبحت تغرق
فصعدت الأرواح الى بارئها .. وتنشل الجثث من تحدت بيوت اصبحت ركام .. وتغرق مراكب وسيارات ..وتضررت الطرق .. وحلت الفاجعه بالجميع
فلاحول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا اليه راجعون
جبر الله مصاب كل من فقد عزيز وصبره واعانه وعوض الله المتضررين واخلف لهم الخير
وجزا الله المتطوعين خير الجزاء
وبارك الله في ملك الإنسانيه على موقفه ومواقفه المشرفه.
أرسلت فى Uncategorized | 2 تعليقات »

اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك}
*
*
*
بالامس حق لنا ان نحتفل ..
حق لنا ان نهتف بأعلى اصواتنا ونكبر تعظيما وتمجيدا لله
حق لنا ان نحلق عاااااااااليا كما هي احلامنا التي لاترضى بالقليل ولاتتنازل قيد انمله عن اهدافها
حق لنا ان نعلنها للعالم ونرفع رؤسونا لأننا لانذل ولانخضع الا لخالقنا
حق لنا ان نبدأ كل افراحنا بسجدة شكر لله جل في علاه
نعم اول الغيث ……….. قطره واي قطره
انها قافله الحرائر ال 20 التي اطلق سراحها بالامس في وسط افراح ودموع وتكبير وحمد لله
لقد احتفلت قدسنا وارض رباطنا بهذا الحدث العظيم وحق لها ان تحتفل
وحق لها ان تفخر برجال اذا قالو فعلو واذا وعدوا وفو بوعودهم
حملو ارواحم على اكفهم ليشترو بها الشهااااااده لله درهم
نعم هذا اول الغيث
حتى يتم تبيييض كل المعتقلات الصهيونيه من جميع الاسرى والاسيرات وحتى يتم تحرير اقصانا وليس ذلك على الله ببعيد
الله اكبر ولله الحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
أرسلت فى مناسبات, وا إسلااامااه | 2 تعليقات »

حسنا سوف اكتب ..
سأكتب حتى تمل الكتابة مني ..
سأكتب حتى اشبع من الكتابه بل حتى تصيبني التخمه ..
حسنا وماذا بعد ؟ وهل سيجدي ذلك نفعا ؟هل سيتغير شيء بالنسبة لك؟
كل تلك الاسئله وغيرها الكثير اطرحه على نفسي قبل ان اشرع في الكتابه ، وبعد ذلك اجدني اتراجع خطوه لابل خطوات الى الوراء.
قائله لنفسي صحيح ماذا عساها ان تفعل كلماتي وهل ستغير شيء بضع اسطرٍ اخطها؟
ابتعدت فتره ليست بالقصيره عن الكتابه وعن حتى القراءه ابتعدت عن كل المدونات الصديقه التي كنت احب ان اقراء لها دوما او حتى اتابعها بصمت .
كنت مولعه بقرأة الروايات هي الايضا لحقت بالركب وتركتها كنت استمتع بقرأتها واغوص في احداثها ام الان لا تجاوز يضع صفحات حتى امل والقى الكتاب جانباً.
اصبحت الشبكه العنكبوتيه شيء ممل بالنسبة لي ، هي نفسها المنتديات وان غيرت في مظهرها الخارجي إلا انه ليس هناك جديد او هكذا يبدو لي بل تكاد المنقولات تصيبني بنوبة من الصراخ كل مانفعله هو قص ولصق ، من المضحك انني لا احب الالعاب التي على النت لكني اصبحت الان اترك جهازي وتابع الصغار وعم يلعبون على جهازهم الخاص حتى انهم اذا طلبو مني ان اشاركهم ارحب فوراً(بعد ان كنت ارفضضض ذلك) لا ادري هل هذا ايضا من اعراض هذه الحاله التي اصابتني
اما بريدي وما ادراك مابريدي لم اهجره البته لا بل افتحه و القي نظره سريعه على الرسائل وابحث جاهده عن شيء يستحق ان افتحه قد تحظى احداها بالفتح وتبقى الاخريات قيد الانتظار<< لابأس فلتجرب الانتظار ، وبناء على ذلك اصبحت شحيحه في ارسالها ايضاً ولا ادري الى متى << لن ارسل حتى تصلني 15 رساله تطالبني بذلك<< احلفي بس
ربما هذا الهدوووووووووووووء الذي يسبق العاصفه
الى هنا يكفي ماازعجتكم به
قبل ان اختم هل هناك علاج لهذه الحاله ؟؟
أرسلت فى Uncategorized | أضف تعليق »

تذكُّرُ الماضي والتفاعلُ معه واستحضارُه، والحزنُ لمآسيه حمقٌ وجنونٌ، وقتلٌ للإرادةِ وتبديدٌ للحياةِ الحاضرةِ
إن ملفَّ الماضي عند العقلاء يُطْوَى ولا يُرْوى، يُغْلَقُ عليه أبداً في زنزانةِ النسيانِ، يُقيَّدُ بحبالٍ قوَّيةٍ في سجنِ الإهمالِ فلا يخرجُ أبداً، ويُوْصَدُ عليه فلا يرى النورَ ؛ لأنه مضى
وانتهى، لا الحزنُ يعيدُهَ، ولا الهمُّ يصلحهُ، ولا الغمَّ يصحِّحُهُ، لا الكدرُ يحييهِ، لأنُه عدمٌ
*******
لا تعشْ في كابوس الماضي وتحت مظلةِ الفائتِ، أنقذْ نفسك من شبحِ الماضي، أتريدُ أن ترُدَّ النهر إلى مَصِبِّهِ، والشمس إلى مطلعِها، والطفل إلى بطن أمِّهِ، واللبن إلى الثدي،
والدمعة إلى العينِ، إنَّ تفاعلك مع الماضي، وقلقك منهُ واحتراقك بنارهِ، وانطراحك على أعتابهِ وضعٌ مأساويٌّ رهيبٌ مخيفٌ مفزعٌ
في دفتر الماضي ضياعٌ للحاضرِ، وتمزيقٌ للجهدِ، ونسْفٌ للساعةِ الراهنةِ، ذكر اللهُ الأمم وما فعلتْ ثم قال: تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ.. انتهى الأمرُ وقُضِي، ولا طائل من تشريحِ جثة الزمانِ،
وإعادةِ عجلةِ التاريخ
*******
إن الذي يعودُ للماضي، كالذي يطحنُ الطحين وهو مطحونٌ أصلاً، وكالذي ينشرُ نشارةُ الخشبِ.. وقديماً قالوا لمن يبكي على الماضي : لا تخرج الأموات من قبورهم، وقد ذكر من
يتحدثُ على ألسنةِ البهائمِ أنهمْ قالوا للحمارِ : لمَ لا تجترُّ؟ قال: أكرهُ الكذِب
إن بلاءنا أننا نعْجزُ عن حاضِرنا ونشتغلُ بماضينا، نهملُ قصورنا الجميلة، ونندبُ الأطلال البالية، ولئنِ اجتمعتِ الإنسُ والجنُّ على إعادةِ ما مضى لما استطاعوا؛ لأن هذا هو المحالُ بعينه
*******
إن الناس لا ينظرون إلى الوراءِ ولا يلتفتون إلى الخلفِ؛ لأنَّ الرِّيح تتجهُ إلى الأمامِ والماءُ ينحدرُ إلى الأمامِ، والقافلةُ تسيرُ إلى الأمامِ، فلا تخالفْ سُنّة الحياة
*******
-د.عـائض القـرني
أرسلت فى قراءتُ, مقالات اعجبتني | 9 تعليقات »

صباحكم ..ورد منثور .. ورقه وحبور ..في ظل من تحبون
بعد انقطاع عدت إليكم بأهم درس تعلمته خلال فترة انقطاعي ،درس لم اخذه في محاضراتي في الجامعه ، ولم احضر الدورات له ،ولم اجري بحث في السيد قوقل لأقرأه واتعلمه
اذاًكيف ومن اين تعلمته<< لاتستعجلون
كنت اقوم ببعض الاعمال المنزليه ومن بينها كنت ارتب المكتبه وقعت يدي على التقويم الشهري الذي من النادر ان انظر اليه او حتى اتفقده الا اذا اردت ان ارى موعد اختباراتي
ويبدون ان باقي طاقم العائله كحالي لانني نظرت له فوجدته في الشهر المنصرم واوراقه على حالها
المهم قمت بنزع الاوراق التي مضى عليها الوقت وقررت نزع اخر ورقه لأصل لنفس اليوم الذي نحن فيه
قلبتها لاقراء ماتحتويه << مجرد فضول لا اكثر
اعجبني جدا ماقرأت شعرت بأنها رسالة لي من الله شعرت بأنها درس ثمين لابد ان اطبقه على حياتي لان هذا الشيء ينقصني وينقص الكثير
لن اطيل عليكم اليكم ما قرأت (( هل شاهدت حجَاراً وهو يكسر الأحجار ؟ إنه يظل يضرب الصخرة بفأسه او معوله ربما مائة مرة ، دون أن يبدو فيها أدنى أثر يبشر بكسر أو فلق .. وليست الضربة الأخيره هي التي حققت هذه النتيجه ، بل المائة ضربه التي سبقتها .. وما أكثر الذين يرجعون من منتصف الطريق ،بل ما أكثر الذين ييأسون من كفاحهم قبل ان يجنو ثمرته ربما بزمن وجيز ، ولو استمرو وثابرو حتى الضربه الواحده بعد المائه لحصدو كل مازرعو وأكثر))
بصدق استوقفتني
كثيرا ماكنت اعود من منتصف الطريق
كثيرا ماكنت استسلم واتراجع قبل نقطة النهايه ..
بل هذا مارأيت عليه الكثييييير
مالسبب
V
V
V
V
V
V
ينقصنا
الإصراااااااااااااار
لاننكر اننا لم نحقق الكثير من النجاح الذي كنا نحلم به لكن لو كان لدينا من الإصرار الشيء الكثير لحققنا نجاحا اكثر واكبر
من هنا
سوف اكمل كل مشـــــــــــــــــــــورا بدأته
سأواصل كل حــــــــــــــــــــلم رسمته
كل امنــــــــــيه تمنيتها
حتى الضربه الواحده بعد المائه
ولن اقفل عائده الا بما اردته بإذن الله
وانتم ايضاً
كونو كذلك
لاشيء مستحيل
فقط لنتحلى بصبر جميل واصرار كثير وسنصل
دمتم![]()
أرسلت فى Uncategorized | 9 تعليقات »

~{ اســـأل مهـــا ..
اسأل مها عن “غزة ٍ” فلربما
سردت حكاية جُرحها الموَّاري
ҳ̸Ҳ̸ҳ
ولربما رسمت ملامح دارها
لما غدت أثراً بلا آثارِ
ҳ̸Ҳ̸ҳ
ولربما رسمت ضفيرة أُختها
تحت الركامِ ووجه بنت الجارِ
ҳ̸Ҳ̸ҳ
اسأل مها عن ظالمٍ لا يرْعَوي
عن قتل ما يلقى من الأزهارٍ
ҳ̸Ҳ̸ҳ
اسأل مها عن ” أمها ” كيف اختفت ؟
في ليلةٍ مهتوكة الأستارِ
ҳ̸Ҳ̸ҳ
في ساعةٍ دمويةٍ شهدت بما
في أمتي من ” ذلةٍ” و”صَغارٍ”
ҳ̸Ҳ̸ҳ
أين الصغار ؟! وللسؤال مرارة
فوق اللسان.. فهل يجيب صغاري ؟
ҳ̸Ҳ̸ҳ
أشلاؤهم صارت تضيء كأنجمٍ
تحت الركام نقيةَ الأنوارٍ
ҳ̸Ҳ̸ҳ
أين النساءُ ؟ رَوى الدمار حكايةً
عن معصمٍ.. وحقيبةٍ.. وسوارٍ
ҳ̸Ҳ̸ҳ
عن راحةٍ مقبوضةٍ تحت الثرى
فيها بقايا مسفعٍ وخمارِ
ҳ̸Ҳ̸ҳ
ما ذا أقول لكم وبُستان الرضى
أمسى بلا شجرٍ ولا إثمارِ؟
ҳ̸Ҳ̸ҳ
ماذا أقول ولستُ أقدرِ أنْ أرى
أهلي وأطفالي وهم بجواري؟
ҳ̸Ҳ̸ҳ
لمّا دنى وجهُ الظلامِ تجمَّعوا
كي يستريحوا من عناءِ نهارِ
ҳ̸Ҳ̸ҳ
عن كسرةٍ من خبزةٍ .. شَهِدتْ بما
يخفي ركامُ البيتِ مِن أسرارِ
http://www.inshad.com/Contributions/Ghaza/ask_maha.mp3
أرسلت فى اناشيدي | 2 تعليقات »
د. عائض القرني
أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب وأنا أكتبُ عنهم شهادة حق وإنصاف ، ووالله إن غبار حذاء محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) أحبُ إليّ من أميركا وأوروبا مجتمِعَتين . ولكن الاعتراف بحسنات الآخرين منهج قرآني ، يقول تعالى: « ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة ».
وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة ، وتهذيب الطباع ، ولطف المشاعر ، وحفاوة اللقاء ، حسن التأدب مع الآخر ، أصوات هادئة ، حياة منظمة ، التزام بالمواعيد ، ترتيب في شؤون الحياة ، أما نحن العرب فقد سبقني ابن خلدون لوصفنا بالتوحش والغلظة ، وأنا أفخر بأني عربي؛ لأن القرآن عربي والنبي عربي ، ولولا أن الوحي هذّب أتباعه لبقينا في مراتع هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى . ولكننا لم نزل نحن العرب من الجفاء والقسوة بقدر ابتعادنا عن الشرع المطهر.
نحن مجتمع غلظة وفظاظة إلا من رحم الله ، فبعض المشايخ وطلبة العلم وأنا منهم جفاة في الخُلُق ، وتصحّر في النفوس ، حتى إن بعض العلماء إذا سألته أكفهرَّ وعبس وبسر ، الجندي يمارس عمله بقسوة ويختال ببدلته على الناس ، من الأزواج زوج شجاع مهيب وأسدٌ هصور على زوجته وخارج البيت نعامة فتخاء ، من الزوجات زوجة عقرب تلدغ وحيّة تسعى ، من المسؤولين من يحمل بين جنبيه نفس النمرود بن كنعان كِبراً وخيلاء حتى إنه إذا سلّم على الناس يرى أن الجميل له ، وإذا جلس معهم أدى ذلك تفضلاً وتكرماً منه ، الشرطي صاحب عبارات مؤذية ، الأستاذ جافٍ مع طلابه ، فنحن بحاجة لمعهد لتدريب الناس على حسن الخُلُق وبحاجة لمؤسسة لتخريج مسؤولين يحملون الرقة والرحمة والتواضع ، وبحاجة لمركز لتدريس العسكر اللياقة مع الناس ، وبحاجة لكلية لتعليم الأزواج والزوجات فن الحياة الزوجية.
المجتمع عندنا يحتاج إلى تطبيق صارم وصادق للشريعة لنخرج من القسوة والجفاء الذي ظهر على وجوهنا وتعاملنا . في البلاد العربية يلقاك غالب العرب بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة ، من حزن وكِبر وطفشٍ وزهق ونزق وقلق ، ضقنا بأنفسنا وبالناس وبالحياة ، لذلك تجد في غالب سياراتنا عُصي وهراوات لوقت الحاجة وساعة المنازلة والاختلاف مع الآخرين ، وهذا الحكم وافقني عليه من رافقني من الدعاة ، وكلما قلت: ما السبب ؟قالوا: الحضارة ترقق الطباع ، نسأل الرجل الفرنسي عن الطريق ونحن في سيارتنا فيوقف سيارته ويخرج الخارطة وينزل من سيارته ويصف لك الطريق وأنت جالس في سيارتك ، نمشي في الشارع والأمطار تهطل علينا فيرفع أحد المارة مظلته على رؤوسنا ، نزدحم عند دخول الفندق أو المستشفى فيؤثرونك مع كلمة التأسف ، أجد كثيراً من الأحاديث النبوية تُطبَّق هنا ، احترام متبادل ، عبارات راقية ، أساليب حضارية في التعامل.
بينما تجد أبناء يعرب إذا غضبوا لعنوا وشتموا وأقذعوا وأفحشوا ، أين منهج القرآن: « وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن » ، « وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما » ، « فاصفح الصفح الجميل » ، « ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور ، واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير » . وفي الحديث: « الراحمون يرحمهم الرحمن » ، و « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده » ، و « لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا » . عندنا شريعة ربّانيّة مباركة لكن التطبيق ضعيف ، يقول عالم هندي: ( المرعى أخضر ولكن العنز مريضة ) .
أرسلت فى مقالات اعجبتني | 10 تعليقات »










